بالحب

من النقاط الهامة التي ركزت عليها مارينا ويند في محاضرتها اليوم هو هذا الانكفاء على الذات الذي يشوب مسيرة السياسة الدنماركية، حتى في علاقتهم بالاتحاد الأوروبي كان هناك دائماً هذا النفور الداخلى ومحاولة الحفاظ على الهوية الوطنية والخصوصية المتفردة لبلد صغير عدد سكانها لا يتجاوز الخمس ملايين ونص ويتحدثون لغة تدعى الدنماركية لا يتحدها أى شخص خارج بلادهم.
بل حتى المواطنين العاديين يتحدثون عنها بنوع من التجاهل “أوه لايوجد داعى لكى تتعلم الدنماركية” لكن رغم ذلك يقرر النظام الرسمى مجموعة من الأعمال الأدبية لعدد من الكتاب الدنماركيين بصفتها “الأعمال الأساسية في الثقافة الدنماركية”.

.

لكن رغم كل هذا لم تستطع الدنمارك –الحقيقة ولا أى شيء آخر على وجه الأرض- مقاومة التطور الطبيعي للنظام الحضاري الجديد للإنسانية، وبالتالى لأسباب اقتصادية متعددة كان يجب أن تنحدر الدنمارك أكثر فأكثر، وتقدم كل يوم عدد كبير من التنازلات للإتحاد الأوروبي والإندماج أكثر فأكثر.

في الصباح يأتى معتز عطا لله ويقف أمامى وأنا شبهه نائم “أنا عايز أترجم كتاب..” نتحدث في عشرات التفاصيل ودقائق وكبائر الأمور، معتز يتحدث عن الكاتب والكتاب “بص الراجل دا مثلاً عنده حاجة بيقول دائماً أهم حاجة هى الصداقة“.

 

Share
Tagged , , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

0 Responses to بالحب

  1. جئت لا أعلم من أين اتيت says:

    you are a genius

    thanks

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *