ما العمل؟

نقترب كثيراً في هذه الأيام المباركة من لحظة من لحظات الحقيقة النادرة. فلأول مرة تبدو الأشياء على حقيقتها بعيداً عن الخرافات والشعارات المجوفة والأحاديث التي يتساقط منها الهبل عن الوفاق والوحدة والدولة المدنية إلى آخر هذا البتنجان..
.
.
ما يحدث الآن أننا نواجه ديكتاتور عصبي وعنيد جداً يدعى خيرت بيه الشاطر، خطف جماعة من جماعات المجتمع المصري وحولها لشركة قطاع خاص، ثم عرض على برهامى وجماعته الدخول في تحالف نحو المجد. البرهامى ليس لديه ما يخسره في الحقيقة لكن بالتحالف أخيراً مع غريمه القديم “الشاطر” يدرك أنه يدخل رهان مفتوح. أما أن يكسب كل شيء أو يخسر كل شيء.
.
والشاطر يدفع “دنجل” ليقدم عروضاً مسلية على شاشات التلفزيون نشاهد أول انسان تقريباً يبل أصبعه وهو يقرأ من جهاز الآيباد. ومن الطبيعى أن ينجر الشباب بسبب استفزازات “دنجل” ويتظاهرون ويعتصمون، ومن الطبيعى أن يدفع الشاطر بقطاعات من جماعته في مجزرة يتحمل هو ومكتب الارشاد مسئوليتها كاملة وقريبا سيتم محاكمتهم ووضعهم في السجن بجوار جمال وعلاء مبارك بإذن الله.
لكن في وسط هذه العاصفة يجب أن ننتبه حتى لا نفقد البوصلة ولا الأهداف مرة آخري، ولا نقرر نفس الأخطاء أرجوكم. لا داعى للدخول في المتاهة اللولبية مرة آخري.
.
-مرسي أنهى واسقط دولة القانون. وهذا من فضل الله على أهل هذا البلد. الدولة المصرية والتي صممت بالأساس كجهاز لإدارة المستعمرات لخدمة السلطة لا الشعب انتهت. وانكشفت شبكة الفساد والزيف التي تحكم سلطاتها الثلاثة وعلاقتها ببعضها البعض. أنهم ليسوا أكثر من جماعات من المماليك تتصارع لمصالحها الخاصة . انتهت الدولة حافظوا على المجتمع.
ادفعوا المجتمع ليستعيد حريته ويسيطر على مؤسساته بنفسه. هناك إشاعة ظهرت منذ ساعات عن مجموعة دخلت إلى المجلس المحلى في مدينة المحلة وأعلنت استقلالها وعدم تبعيتها لمرسي. أعرف أن هذه إشاعة لكن لا يوجد ما يمنع من تحقيقها. هذا أفضل كثيراً من حرق مقرات الاخوان. اصنعوا حياتكم الآن إن استطعتم وإن أردتم.
.
-ليس هناك أي سبب أو داعى للانجرار خلف شهوة الانتقام، ولا يوجد أي مبرر لاستمرار التظاهرات في المحافظات أو القاهرة حول مقرات الاخوان. الجماعة نسق من الأفكار والقيم عاشت لعقود وستعيش لعقود أكثر لكن في هيئة وشكل مختلف ربما تنسحب مرة آخري من المدينة إلى القرية، لكنها ستستمر وبالطبع بقيادة آخرين غير مجموعة رجال الأعمال الحاليين. اسحبوا ما تبقي من أجهزة الدولة من يد هؤلاء، حرروها انزعوا الشرعية على الأرض من يد مرسي. إذا دعى للاستفتاء على الدستور يجب أن ألا يذهب أحد لهذا الاستفتاء وألا تستقبل السفارات أي شكل من أشكال التصويت وتعلق عملها. حولوه إلى طرطور فعلاً ما دام قد أرتضى أن يكون طرطور في يد الشاطر.
Share

كل هذه السنين يا صاحبي..

صورة للتاريخكل هذه السنين، منذ ولدنا تحت ظل الفرخة، البقرة البائسة، آخر الجنرالات بالبدلة المدنية. كل هذه السنين يا صاحبي عشنا بلا شمس. بالبيض، بصفاره وقشرته نبنى جدران من البيض والبضان حتى لا نشعر بالحزن. حتى نحمى أنفسنا من عفن السلطة، من ركود الأفكار، من ازدواج القيم والمعايير في مجتمع يأكله السوس والدود.
.
لا يا صاحبي.. البيض لم يكن اختيار من ضمن اختيارات موضوعة أمامنا على الطاولة.. لم يكن لدينا اختيار. وسقف أحلامنا كان دائماً أن
يكون البيض صالح للاستخدام الآدمى. كان هناك مبارك وصفوت وأنس وفاروق ومنهم تخرج الخيوط تحرك كل المهرجين من حركة تدعى أن الإسلام هو الحل ولا تجد غضاضة في التوريث أو لعق أحذية السلطة، إلى عجائز فوق الخمسين يلقون محاضرات في أندية الروتارى عن قيم الليبرالية والحضارة والحوار مع الآخر.
كل هذه السنين يا صاحبي.. حتى نجروء على إعلان أننا لسنا تماثيل، لنسقط مقطوعين على قواعدهم، ميتين برؤسٍ مفلطحة، بعيون معصورة كالمحار، بثقوب في عظامنا، كيف يا صاحبي كل هذه السنين ومازالنا لا نخرج سوى.. حشرجة”
.
حتى في اللحظة التى كانت الشوارع فيها تمتلأ بالقرود وأطفال البشر والضاحكين، وأصحاب المشاعر الفياضة يبكون من السعادة أمام الكاميرا ابتهاجاً بتنحى مبارك وتسليم السلطة للمجلس العسكري. لم نكن سعداء يا صاحبي..
بعد أكثر من ربع القرن من بناء جدران البيض حول القلب، من غلق المشاعر حتى لا نشعر بالحزن أو الألم الذي هو أكثر من السعادة والفرح. من الطبيعى ألا نشعر بأى فرح أو ابتهاج.
لكن على مدار الفترة الماضية كان هناك حلم متكرر يا صاحبي، كنت أري الشوارع خالية، والضباب كثيفاً، مع شروق الشمس يتحول لما يشبه الندى فيغسل الشوارع والأرصفة، الأشجار المتربة، الأسوار الحديدية والخرسانية خوذات الجنود الناعسين وقوفاً، ولاعة سجائر الضابط، وسبحة الشيخ، يترك الندى قطرات مياة مصفاة فوق الشبشب الجلد للمعفن في قدم من يكتب ما يظنه دستور. يغطى الندى كل شيء يا صاحبي حتى المعفن، والمدلس، والطاغية، والديكتاتور الأهبل، والفقيه الدستورى، وربات المنازل، وبائع الشوارما. فتتنمو النباتات أوراق خضراء تنبت على أطراف وأعضاء الجميع.
ليس ما يجري ويدور يا صاحبي صراعاً بين مراسيم ولوائح قانونية ودستورية. وليست القضية في سحب الإعلان الدستوري، أو إقرار الدستور، أو مسرحيات الغريانى الطويلة والمضحكة والمملة، ليست المسألة أن محمد الصاوى ينام بينما عصام العريان يلقي كلمته الختامية، ويستيقظ ليرفع يده مصوتاً باسم الكنيسة.
.

ليست هذا القضية. كل هؤلاء سيصيروا يوماً عظاماً وتراب، تسير القطط في وداعة بين قبورهم. ليست تلك هى القضية يا صاحبي..
.
القضية هى حياتنا. ماذا نفعل بها وفيها يا صاحبي. الصراع الحقيقي على حياتنا. بينما نرغب في تقضية ما تبقي منها كبشر لا تماثيل. يستمد طرف آخر لذته واحساسه بتحقيق الذات من قدرته على الفرض والجبر والتحكم في حياة الآخرين وتحويلهم لعبيد حيث دستور يجيز تشريع قوانين تفرض العمل “جبراً”. ورئيس لا يناقش وقراراته يظنها أوامر إلهية باسم الشريعة والشرعية.
لم يعد هناك ما نخسره يا صاحبي، والأسوء أنه لم يعد بالامكان أن نبنى أسواراً بقشر البيض حول مستعمراتنا الصغيرة المنعزلة.. حتى الصمت أو التجاهل لم يعد اختياراً. أم أن نعيش بشراً لأول مرة أو نسقط كتماثيل مهشمة..

Share

النعيم- إيمان مرسال

لديكم راتبٌ شهريّ لأن الدولة موجودة

وما دامت الشمس تُحدث ضجةً على عيونكم المكتئبة

فلديكم مبرر لوصف قذارة الطبيعة 

و بهذا تدخلون اللحظة التاريخية من جوربها



انتبهوا للنعيم

القمامة مثلا

توفّر للخنازير طعامها اليومي

ثم ان كل شيء تحسن

في الفترة الرئاسية الأخيرة

لدرجة أن مقابر أطراف المدينة

بها خمسة مكاتب للتليفون الدوليّ



أنا شخصيّاً لا أحتاج صوت أحد 



انتبهوا للنعيم

ولا تقلقوا بشأن المستقبل 

فليس عندكم الحرية اللازمة للموت.



من “المشي أطول وقت ممكن”-إيمان مرسال،
1997
Share

استخدام الحياة.. قريباً

أحمد ناجى- أيمن الزرقانى

رسوم أيمن الزرقانى، كتابه أحمد ناجى- استخدام الحياة، رواية قريباً

 

Share

بيان محرري “أخبار الأدب”..

قد يكون في طرح مسألة “أخبار الأدب” في هذه الظروف شىء من الأنانية، حيث نقف أمام منعطف حاد من شأنه أن يرسم صورة الدولة على مدى عقود مقبلة، هل تتقدم نحو الديموقرطية التي يستحقها شعبها والتي خرج مطالبا بها في 25 يناير، أم تعود قروناً إلى الوراء؟ على أننا نرى
أن قضية “أخبار الأدب”، ليست منفصلة عما يحدث، وأن ما يحدث فيها وبهانموذج لما يُراد لهذا الوطن، فهي واحدة من المؤسسات التي يسعى الحزب الحاكم حاليا لإعادة رسمها على مقاس أحلامه الضيقة وتطلعاته التي لا يشاركه فيها ولا يتبناها سوى أعضاء جماعته، ومعهم من احترفوا التنقل بين هذا المعسكر وذاك، بلا رؤية ولا هدف إلا مصالحهم
.
.
الإعلان الدستوري الذي فاجأ به الرئيس المنتخب الناس محاولاً من خلاله فرض مبدأ “السمع والطاعة” على شعب بأكمله، لم يكن مفاجئاً جداً لمن يعيشون ما يحصل داخل دهاليز الدولة، فقد سبقته محاولة السيطرة على المؤسسات وتدجينها بحيث لا يعترض أحد على ما سيكون. وقصة “أخبار الأدب” في الشهور الماضية واحدة من تلك القصص التي جرت في طول مصر وعرضها في سعي محموم وعنجهي لوأد الروح الثورية، والأحلام التي تكونت خلال العامين الماضيين، وعلى هذا كان طبيعياً أن تتصف العناصر القيادية، التي وقع عليها الاختيار منذ تسلم الإخوان الحكم، بقلة الكفاءة، أو الانتماء المخزي إلى النظام السابق، أو أنها بلا تاريخ مهني أو نضالي.
كانت اختيارات منطقية لأن هؤلاء من يمكنهم دوماً تنفيذ المطلوب بلا اعتراضنحن كنا واحدة من المؤسسات التي مورست عليها تلك السياسة، رئيس التحرير الذي تم اختياره لا يعرف شيئاً عن “أخبار الأدب” ولا عن محرريها، ولا عن المثقفين المصريين والعرب الذين شاركوا في بنائها، هذا استنتاج وصل إليه سريعا كل المهتمين بالجريدة، ونحن عرفناه من اللحظات الأولى، لكننا فضلنا الانتظار، إيمانا ربما بأنه من حق أي شخص أن يقدم ما لديه، خاصة أنه وعد بالالتزام بثوابت الجريدة، وبتاريخها، وبالأسس التي قامت عليها. وإيمانا أيضا بأن الجريدة ليست رئيس تحرير فقط، بل الأهم هم محرروها، اؤلئك الذين يحولون السياسة التحريرية إلى واقع، والعناوين الفضفاضة إلى منتج صحفي، ومن شأن التعاون بين الطرفين، الرئيس وطاقم التحرير الوصول أولا للحفاظ على المستوى المهني للجريدة، وثانيا إعادة ثقة القراء فيها بعد هذا الاختيار الذي مثل صدمة للجميع.
.
لكن.. ما حدث للأسف أنه على مدار ثلاثة أشهر وجدنا أنفسنا عاجزين عن وقف سعي مجدي العفيفي الذي لا يهدأ لنسف كل الأسس التي قامت عليها الجريدة، بل وكل المعايير الصحفية التي نعرفها، وكثير منا له من الخبرة الصحفية ما يجعلنا نثق بأن ما يفعله هذا الوافد علينا، وعلى الساحة الثقافية، ليس سوى اجتهادات شخصية لا علاقة لها بالفن الصحفي، أو في أحسن تقدير هي ممارسات صحفية تجاوزها الزمن وهو لا يدري، فالرجل قضى معظم سني عمره في دولة خليجية وتجمدت معلوماته عند لحظة ركوبه الطائرة، ولما عاد كان قد فقد القدرة واللياقة بحكم العمر من ناحية وتحت سيطرة غرور وتكبر من ناحية أخرى، على استعادة ما فاته. فأما العمر فلا دخل لنا به، لكن الغرور والكبر فهما شأن لا ينبغي أن يتصف بهما مدير أو رئيس وإلا فسدت إدارته لأنهما يمنعانه من الاستماع لآراء الآخرين، وهذه واحدة من مشاكلنا معه، وكل من قرأ مذكرته التي أرسلها إلى مجلس الشورى بعد مضي ثلاثة أشهر على توليه منصبه، يدرك على الفور ما نتحدث عنه، فالمذكرة مليئة بالمغالطات، والأكاذيب، ومحاولة لتشويه الجريدة والعاملين فيها، والأهم عدم إدراك لقيمة الجريدة التي جاء ليرأس تحريرها، فيحاول تصوير الأمور على أنه يحاول إنقاذ مشروع فاشل.
وهناك أسباب عديدة تجعلنا نلجأ إلى الخطوات التصعيدية في مواجهة رئيس التحرير هذا، بعد أن فشلت كل محاولاتنا في إقناعه بأهمية العمل الجماعي، وخطورة الانفراد بالقرار والإدارة. وفيما يلي نجمل بعض تلك الأسباب التي جعلتنا نتخذ هذا القرار..
.
1-منذ اللحظة الأولى فرض مجدي العفيفي رؤيته الكاملة على الجريدة، فأصرّ على أنه من يرسم رؤية الجريدة وسياستها، متوهما أنها كانت بعيدة تماما عن الشارع وأن لديه سياسة جديدة ستجعل الجريدة تصل إلى القارئ العادي. وبغض النظر عن أن مسألة “القارئ العادي” تلك فضفاضة ومبهمة، ويؤدي الانجرار معها إلى التبسيط المخل في المادة الصحفية، فإن الأهم أن “أخبار الأدب” لم تكن أبدا بعيدة عن الشارع، والأعداد منذ صدورها متوافرة لمن يحتاج مثل العفيفي إلى إعادة الاطلاع عليها.
.
2-همّش العفيفي مجلس التحرير تماما، في البداية كان رافضا لوجوده، وبعد المفاوضات قبل به لكنه لم يسمح له بممارسة مهامه على الإطلاق، مؤكدا أنه كرئيس تحرير هو المرجعية الأولى والأخيرة في حالة الخلاف، وحتى إذا اجتمع مجلس التحرير بأجمعه ومعه المحررون على رأي ما في أحد المواد الصحفية فإن رأيه هو لا راد له.
.
3-فرض العفيفي شكلا إخراجيا للجريدة دون اهتمام برأي القسم الفني، فمحاولة سيطرته وفرض رأيه تعدت المادة الصحفية إلى الإخراج الصحفي، فهو يقوم برسم المواد بنفسه، وهو ما أدى إلى أن تفقد الجريدة شكلها الفني المتميز الذي عرفت به على مدى تاريخها، ولتتحول إلى جريدة خالية من اللمسة الفنية وهو شرط لا غنى عنه لجريدة تهتم بالفن والأدب.
.
4-ظلت “أخبار الأدب” لفترات طويلة على يسار المؤسسة الثقافية الرسمية، وخاضت معارك عنيفة يعرفها القاصي والداني، ضد الفساد، وسعيا للوصول إلى خدمة ثقافية أفضل. أما في عهد العفيفي فالجريدة تحولت إلى بوق لوزارة الثقافة ووزيرها، حوارات تمجيدية، وأحد موظفيه يكتب مقالا أسبوعيا، ولا بأس من تخصيصه للدفاع عنه، والمادة التي تناقش أداء وزير الثقافة يتم منعها، أو التخفيف منها في فعل رقابي مباشر وواضح وصريح.
.
5-خصص العفيفي صفحات الجريدة لتكريس وجوده في الساحة الثقافية بعد غيبته الطويلة في الخارج، ووجدنا في هذا السياق ثلاث صفحات في الجريدة عن كتاب له قام هو نفسه بكتابتها، ورسائل من القراء في البريد تشيد به وبإنجازاته، وتغطيات صحفية لندوات حضرها وتحدث فيها، وهي أفعال تخالف كل ما نعرفه من أعراف صحفية.
.
6-مثل كل رئيس تحرير يفكر في المكسب المادي أولا، رأينا العفيفي يخلط بين المادة الصحفية والإعلانية، وفي هذا السياق نشرت الجريدة ملفا كاملا عن الثقافة العمانية أشبه بالإعلان منه لأي شىء آخر، وهذا في مقابل أن تشتري السلطنة 3000 آلاف نسخة.
.
في النهاية ونتيجة لكل ذلك
نطالب نحن محرري “أخبار الأدب” بإقالة مجدي العفيفى من منصبه كرئيس تحرير “أخبار الأدب”. وندعو شرفاء الوسط الثقافى إلى عدم التعامل معه بالكتابة والنشر. وسنواصل خلال الأيام القادمة تصعيدنا لتحرير جريدتنا.
محررو أخبار الأدب
أحمد وائل
حسن عبدالموجود
أحمد عبداللطيف
أحمد ناجى
ياسر عبدالحافظ
إسلام الشيخ
محمد شعير
طارق الطاهر
محمد مختار
أسامة فاروق
نائل الطوخى
محمد فرج
Share

What We Can Learn from Alber Saber’s Case

1.      Never Call the Police
Alber Saber’s case may seem no different from other religious defamation trials that we have

Samuel Rodriguez

Samuel Rodriguez

come to know about through the media. At the heart of it, however, this is not really a case about religious defamation, but rather is a personal attack during which religion happened to be defamed.

.
According to a letter Alber wrote from prison, someone, the name of whom Alber refuses to divulge, impugned him. The provocation began after this unnamed person posted claims online that Alber was the creator of the inflammatory video “The Innocence of Muslims.” This prompted a mob to gather at Alber’s home, yelling insults and throwing objects at the building. As the numbers increased, they tried to break into his house, at which point Alber’s mother called the police, who on their arrival, arrested Alber and not the attackers.
The police in Egypt are a service that work for the benefit of the powerful. All Egyptians know this. Therefore, in cases such as religious defamation, don’t ever call the police. Instead, try to look for protection among neighborhood youth, even if the situation necessitates that you pay them protection money. If Alber had not called the police, but rather had tried to enlist the help of a local gang (baltagiyya) for protection, they would have been able to stop the provocateur and the ordeal would have ended. But, unfortunately, Alber did not take this path, preferring to hold close to ideals and lofty values to the point that he still refuses to divulge the name of the person who sparked the whole incident.
.
2.      The Egyptian Police are ‘Religion Blind’
It is interesting that the officer who met Alber at the police station was called Mina, a Christian Coptic name. Once the officer discovered that Alber was accused of defaming religion, he took to beating, torturing, and assaulting him in various ways. It is worth noting, however, that had the officer’s name had been, say, Ahmed, Alber’s treatment at the police station would not have differed much.
The Egyptian police force is the only entity in the entire state that does not indulge in confessionalism or have religious leanings regarding its personnel. In the end, the chief of police is always ready to serve the most powerful party. And if bad luck has it that you are a member of the weaker party, then don’t expect to be treated with even a modicum of justice or for that matter according to standard legal procedures; and be ready for the worst if you can’t bribe or curry the favor of the security officer assigned to you.
.
3.      Equality: The Missing Value in the Egyptian Judicial System
If we take a quick look at Egyptian legislative history with the ushering in of the modern state at the beginning of the 19th century to present day, we will find that stability, the preservation of identity and social values, tranquility, and a dubious co-existence between its constituent groups count as the most important values. Together, these elements make up the foundation of Egypt’s legislation and constitutions.
.
Here, we might be able to discern easily this very same point in the current debate surrounding the draft constitution, in so far as popular opinion among the various sides hold that freedom of belief should be limited to the three major monotheistic faiths, or how Sunni Islam should be chosen as the most accurate factor in defining the identity of the state under the pretense of preserving national identity and the values of an upright society.
Thus, it seems only natural that Alber should be arrested and placed in a cell filled with insects and that he should be given food unfit for human consumption, whereas Abu Islam – who announced that he had urinated on and burned the Bible – lives free and appears in television, and continues to curse and verbally attack people. Despite the fact that Alber and Abu Islam face the same accusation, because Abu Islam is a Muslim and Alber is a Christian, the latter gets put behind bars whereas the former is left free as a bird.
.
Therefore, there is no way one can have faith in the Egyptian judicial system, especially when it comes to cases on freedom of opinion and expression. It would be a surprise if your own trial were held in front of a judge in whom there still rests some semblance of intelligence or understanding
about justice; but this is only the exception and not the rule. If you were accused one day, don’t ever submit yourself to this rigged system.
.
4.      Whoever Runs from Battle Is Crushed by the Crowd
It is important that we continue to encourage people to come out for the sake of achieving greater strides in the fight for freedom of belief, freedom of opinion and of expression in the coming constitution, in addition to the abrogation of legislation that limits those laws. But during this battle, we must always remember that laws in Egypt are not worth more than the paper
they’re written on.
The most important element in this battle still hangs in the general social void. It does not make sense, for example, that a miracle has to occur for a judge to declare Alber innocent. The Egyptian press – which claims to be liberal – will still continue its biased coverage against Alber and against freedom of opinion and of belief.
.
The widest field in these battles is society itself. The most egregious nonsense and the ultimate lie is the argument that the battle with Egyptian society should be postponed under the pretext that the political situation is unsuitable, and that battles for and defending cases like Alber
damage the civil society movement and impede political wins.
The political parties that will not defend or stand with Alber, with freedom of expression and freedom of belief, are no different than the other fundamentalist and reactionary parties. If they do not wake up now and stand with Alber, they will be crushed by the swarming crowd of ignorance and rising wave of fascism within the Egyptian judicial establishment and the
Islamist parties.
Share

The life of Bastards

On a wall facing the police station in Zamalek, one of Cairo’s bourgeois neighborhoods, someone has written:
“The life of an ethical individual is based on following the universal  system of ethics, but the life of bastards is based on reversing  that universal system.”
Next to this sentence is a huge graffiti of the face of an urban legend known as Al-Haram, ‘The Pyramid’. He is rolling a hash joint between his fingers, and his head is surrounded by a large halo, like a saint.
Al-Haram is classified in some areas as the god of drug dealers, of guile. In sha’bi [working-class] neighborhoods, small icons of Al-Haram are sold, bearing this verse from the Quran: “We have covered them up, so that they cannot see.” Anyone who wears the icon is thus protected by the shadow of Al-Haram from the eyes of police officers, ethical individuals, and the dogs of the universal system of ethics.
But the deep philosophical statement accompanying the graffiti is not one of Al-Haram’s sayings. The author of the quote is not known . . . and why was it used alongside this image?
This was in the period following the events of 25 and 28 January 2011. The walls of Cairo were heaving with thousands of writings and drawings, most of which were political in nature. But the graffiti of Al-Haram, with its enigmatic quote, remained a deep fissure in the harmonious spirit of revolutionary patriotism that blanketed the country at that moment in time.
***
There is more than one world.
To every issue there is more than one angle, more than one layer. In the universal system of ethics there is a preoccupation with democracy, revolution, the dignity of a prophet, barking dogs, debts and loans and states declaring bankruptcy, struggles taking place onscreen and on the news. But we, here, in the world of bastards, are aware that these are delusions, a lying depiction of life.
While they, in the universal system of ethics, speak of the significance of music and literature in the ‘dialogue of civilizations’, we realize that there is no need for this sort of steering from ‘the system’ for literature and music to flow in this direction.
In Egypt over the past few years, the music of bastards has grown in popularity. Known as mahraganat [literally: 'street festivals'], this new genre combines hip-hop beats with electronic sounds and the voices of its bastard stars. The songs are recorded in houses, in makeshift shacks, in the dim light of back alleys — and the lyrics transgress all the usual systematic and ethical boundaries.
Without needing to be steered, I recently discovered an incredible similarity between this music that was born on the sha’bi backstreets of Cairo, and a type of gang music that is flourishing like crazy in Brazil.

What borders need to be crossed, then?
The real borders don’t lie between two languages or countries with different visa-issuing procedures. The real borders are between two systems:
The first, universal and ethical, imposes stereotypical images of human beings — as individuals and as peoples — then claims they are all human, with equal rights. ‘Love for the greater good’ drives them to a ‘dialogue’ whose foundations are ownership and competition.

The second is the world of bastards, where the individual is complete within him/herself, and draws his freedom and adventurous energy in exploring life from reversing that universal system — not with the aim of demolishing or imploding it, but for that small secret pleasure.

But that secret pleasure is not all. There’s another side to it: as one of the inhabitants of the world of bastards says: In this state there’s no security, your life is a poker game, up and down. When you let a bit of wind blow you back and forth, when you run after your bread or the smell of danger, when you roam around all night without a moment to rest your head against a wall or you feet on the ground, when time — for you — is chance, and place is a stroke of luck . . . at that moment, and that moment alone, you know you’ve become a bastard . . .
But don’t forget: the key to playing poker is courage
The kind of courage that’s not shaken by being outnumbered
The kind of courage without which there is no freedom.
—- ———————– —-

Translated by: Wiam El-Tamami. For crossing border, there is also a Nederlands version  

Share

البحث عن الشجرة البيضاء



وكلما  كان هناك رغبة في عدم تكرار الأخطاء. تأتى الخيارات مصفوفة بطريقة وأسلوب لا يسمح بتفادى الخطأ. بالتالى ينطلق العقل البشري في رحلة عكسية لإعادة تعريف الخطأ والصواب. وهدم السوابق والملحقات وما توارث عن الأجداد والأباء. وكم يبدو زمن المراهقة الفكرية هذا ندياً أخضر بهياً. لكنه لا يدوم والذكرى لا تدوم. العجز والكبر يدفع السأم نحو منافذ الروح، والرغبة تتبدد، والخروج عن السيطرة يصبح ترف ورفاهية.
.
لماذا إذن الاكتئاب أو الحزن أو البحث عن سبيل للتغير والتعديل؟ لماذا لا تضع الزبر في الكس، والجزرة في الفم. والخيارة في الطيز. وتنهى المسألة وتدفع العجلة. لماذا عشمتنى بالحلق يا حنفي وتركتنى أنزف على شاطيء المنتزة بالإسكندرية.
.
في ذكراك، ذهبت إلى حديقة الحيوان بالجيزة. حيث الباب الصغير بجوار بوابة القصر الحديقة الكبيرة. من الباب الصغير اعتدنا السفر قديماً نحو الأمام والخلف والمستقبل والشرق. هناك سوف أذهب إلي الشجرة البيضاء وأنتظر التنين يا صديقي الفيل.

——————— –

اللوحات من أعمال: Juan Chavarria Jr

Share

حينما يظهر دين جديد في مصر..

في القرن الرابع عشر قبل الميلاد ظهر على أرض الشعب المصري العريق ملك جديد عرف باسم ”امنحتب الرابع”. وقد ورث امنحتب العرش المصري في فترة نادرة، توسع فيها النفوذ المصري وسلطة الدولة المركزية لتشمل أراضي النوبة وشمال السودان وأجزاء كثيرة من آسيا.
.
ومن أجل تثبيت عرشه واجه امنحتب الرابع معضلة تخص علوم الميثولوجيا الآن، لكن وقتها كانت تخص علوم العقيدة والشريعة.
.
.
في الديانة المصرية القديمة والتى تراكمت وعاشت على أرض مصر الحبيبة لحوالى 3500 عام وعرفت بعبادة الإله “رع”، تمتد سلطة رع على أرض مصر فقط. العالم بالأساس يبدأ وينتهى في أرض مصر، و”رع” في الليل يركب مركبه ويسير تحت النيل مصارعاً قوى الشر والظلام المتمثلة في أفعى شريرة ويعبر 12 باباً تمثل عدد ساعات الليل ثم يظهر في الصباح فيعم السرور كل العالم. العالم الذى تقف حدوده على مصر.
.
كان امنحتب الرابع يواجه مشاكل كبيرة وصغيرة، هناك مصريون بسطاء يرفضون الخدمة خارج الحدود خوفاً من الموت خارج أرض مصر وبالتالى الضياع في عالم العدم، ومشاكل كبيرة تتمثل في أهمية اقتناء الدولة المصرية لرمز دينى يساهم في ترسيخ ودعم توسعاتها الاستعمارية. بالتالى تجلى امنحتب الرابع، وأصبح اخناتون رسول الإله الجديد الواحد الأحد “آتون” والذي تمتد قبضة سلطته المنبثقة من الشمس لتفرض سلطانها على كل الأرض.
.
يخاطب اخناتون آتون الإله الأبدى المحيط غير المحاط :”يا مذكرى بالأبديه/ وحجتى في إدراك الأبدية/  يامن سوى نفسه بنفسه/ إنك صانع مصور لنفسك بنفسك/ ومصور دون أن تصور/ منقطع القرين في صفاته مخترق الأبديه/ مرشد الملايين إلى السبل/ وعندما تقلع في عرض السماء يشاهدك كل البشر/ أنت خالق الكل وتمنحهم قوتك”
.
طبعاً اتهم ”اخناتون” بالهرطقة من قبل كهنة الديانة القديمة، واتهم الكهنة اخناتون بازدراء الأديان، والكفر والإلحاد. وطالبوا بوضع مادة في الدستور تكفل هوية الدولة المصرية، وبإن ذات الإله “رع” مقدسة لا تمس. وطبعاً أول من آمن بمباديء أخناتون كانت الطبقة المثقفة العلمانية الفاجرة من فنانين ومعمارين وكتاب وشعراء.
وكأى دين جديد كانت ديانة اخناتون في البداية نقية طاهرة عذبة كضوء الشمس، وكأى دين جديد كان لابد من هجرة، فخرج اخناتون بصحبة من تبعه من الصادقين المؤمنين وبنى عاصمة جديدة هى ما صار يعرف
“بتل العمارنة”. وكانت بالطبع مجتمع أخوى نخبوى. يوتوبيا يسودها الإبداع، والحب.
دام حكم أخناتون لفترة قصيرة لا تتجاوز 17 عام، ولسؤ الحظ مرت البلاد بعده بفترة ثورات ومظاهرات وفوضي وقطع طرق وانتشار لظاهرة البلطجة وسلسلة من الاغتيالات السياسية المتنوعة. ثم تعرض ابنه ”توت” الصغير للاغتيال، وتزوج الوزير الخائن بأرملته وأصبح ملكاً للبلاد وفرض العودة لديانة رع القديمة.
لكن ياللهول استمرت ديانة ”آتون” بشكل سري وفي دوائر محدودة واستمر الصراع دائراً بين الدينين حتى
بعد ظهور أديان جديدة، وتداخل الاثنين في فترات آخري. ثم انتهى كل ما له ذكر بهذا العالم لأسباب يطول شرحها، وظهرت أديان جديدة أعيد على أساسها تقسيم العالم.
عاشت ديانة رع والمذاهب التى خرجت منها لأكثر من “أربعة آلاف عام” وعاشت ديانة آتون في مصر لأكثر من 1500 وعام ولا تزال مستمرة لدى بعض الجماعات المتناثرة والصغيرة في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض دول الغرب الكافر.
***
هناك دروس كثيرة يمكن التعليق عليها وملاحظات يمكن توضيحها في قصة ثورة اخناتون المجيدة. لكن أبرزها للتسجيل كيف أن قوانين كتلك التى تقيد حرية العقيدة، أو حرية ممارسة شعائر ما. لا تحمى أبدا العقيدة التى تُشرع لأجلها ولا تضر أو تمنع آخرين من الإيمان بما يعتقدون به.
ثم انظر يا أخى في الآية الكريمة حينما يقول الله تعالى في سورة يونس: “إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ “. فتفكر أخى الكريم.. تفكر.

فوتوغرافيا: Grant  cornett

فوتوغرافيا: Grant cornett

Share

Censorship in the time of ‘ignorance

Lucky are those who live in the beloved Egyptian land and under the auspices of the great Egyptian country, where they have countless opportunities to experience certain things that can only occur in this beautiful country.
Let me share one such experience.

Censorship

Censorship

The film “The Dictator” is currently showing in movie theaters. The movie is written by, and stars, the British actor Sasha Baron Cohen, whose movies tend to highlight contradictions in societies by overemphasizing the conventional perceptions of cultural and national identities with satirical comic scenes that negate such stereotypes. In his most recent movie, Cohen created the personality of a dictator named Aladdin. Even though Aladdin is a fictional character, he carries the traits of dozens of Arab national symbols familiar in our long history, like Colonel Muammar Qaddafi, Saddam Hussein or any of those persons whose names appear on news bulletins.
The movie contains many nude scenes. In a pivotal scene, one of the dictator’s female bodyguards tries to kill him by strangling him with her breasts. Despite such scenes, an Egyptian distribution company decided to screen the film but before it could do so, the movie had to go through the censors in the Bureau of Art ─ who invented this strange appellation by the way? So the censorship board almost deleted a quarter of the scenes.
Moreover, the accompanying subtitles do not correlate with the English dialogue. The result is a commercial fraud operation because people go to the cinema and pay the ticket price to watch the whole movie, but then they walk in and discover that they have been misled: all the scenes explaining the dramatic changes in the movie have all been deleted. You are thus paying the price of a counterfeit product.
Why does the censorship board damage such artistic work?
I hope this question is not misunderstood. I am not asking for a cancellation on censorship of artwork, God forbid. This department has a manager, staff, advisers, messengers whose livelihood we do not want to harm. I only ask this department to work properly and try to be like more advanced countries in the censorship field like China, Iran or Saudi Arabia.
The censorship in the aforementioned advanced countries will not misrepresent the movie or mislead people like Egyptian censorship does. Instead, it will forbid the screenplay of the movie from the beginning, and in a pioneer country like Saudi Arabia, it will not allow the existence of movie theaters in the first place.
This is logical in such countries whose authorities fear the impact of destructive ideas in Cohen’s movies. They are aware of the seriousness of the artwork censorship that can affect the health of its citizens, and therefore they do not compromise on such sensitive matters. In Egypt, we are doomed to the silliness logic; we are not a nation that has a serious censorship or a country that protects the freedom of expression and creativity. We are not a country that deals with artistic work with a mentality that respects its citizens and their free right to choose whatever they want to watch.
“The Dictator” is not the first movie to suffer Egyptian censorship’s damage and distortion, and of course it will not be the last. Their silliness and lack of faith in the intelligence of the population
in Egypt ensures the permanence of such things. It is similar to the silliness that allows the Constitution Drafting Committee to develop laws that limit freedoms that allow people to do what they want, and limit what they think and what they believe in.
The Committee thinks that developing such laws that speak about the Sunni state, will prevent its citizens from embracing the Shiite sect, or it thinks that limiting the freedom of religion to the three monotheistic religions will prevent people from embracing other religions or even prevent them from being atheists.
Maybe such ideas and policies were efficient in the past, but nowadays, they are no more than mere attempts to maintain illusions. The movie that the censorship has distorted can easily be downloaded from the Internet and watched in entirety by a young man who is living in an isolated village and has never entered a cinema.
Moreover, one may be able to download a version of the film with proper Arabic subtitles on the Internet. More surprisingly, in other countries, movies are rated and contain warnings, saying they may contain inappropriate scenes.

(Published in english.alarabiya.net . This article first appeared in al-Masry al-Youm on Sept. 6, 2012.) 

Share