عبد الحكم سليمان يكتب: أكثر من دى.جى..البهجة وموسيقي‮ ‬المهرجان‮ ‬مستمرة‮.

 

هذا هو أحدث وجه من وجوه الأغنية الشعبية، إنهاالمهرجاناتوالمهرجان هو الاسم الذي يطلق إجمالا علي الأغنية في هذا النوع الموسيقي مثل مهرجان الوساده الخاليه (هاتي بوسه يابت) ومهرجان سمكه علي بلطيه وكذلك الصحوبيه واسعه الانتشار هذه الأيام.

إذا أردت أن تعتمد التسلسل الزمني سبيلا، يمكنك أن تعتبر أن مغنيي المهرجانات هؤلاء هم الجيل الرابع من المغنيين الشعبين علي خلفيه أن المؤسس عدوية هو الجيل الأول وإذا كان لك أن تعتمد طريق التطور، فلك أن تتأكد أن هذا النوع من الأغنية الشعبية ما هو إلا اللحظة الراهنة في رحلة طويلة من محاولات التحرر من الآلات الموسيقية ومن شركات الإنتاج ومن الكلمات المؤلفة ومن الأصوات المميزة و من كل شيء إلا الحالة.

نظرة عامة

عدوية في الأبيضالأغنية الشعبية،كما هو متحقق لدي عدويه والأجيال التي تلته، هي لون غنائي حديث ومستقل وهي فن يتمتع بالحيوية والحرية الكافية ليظل عصيا علي التأطير والتدجين.

ليظل مناوئا ونقيضا لما يسمي بالتيار الرئيسي، وبصرف النظر عن أطراف إنتاجها المعروفين جيلا بعد جيل، وعن أماكن وخطوط إنتاجها، وعن أدواتها وخصوصيتها الجمالية، وعن تسميتها الاصطلاحية، وعن قدرتها الفائقة في الاستفادة من كل التطورات التكنولوجية، فإنها قد نجحت في تجاوز كل الحدود لتصبح فنا عاما صالحا للناس أجمعين.

يقال عن حق إن التطور التكنولوجي (الكاسيت) قد خلق أحمد عدويه، فالاسطوانة غير المدمجة التي كانت تدار من خلال الجرامافون أو البيك-أب فيما بعد، كانت محدودة الانتشار، وترك الشعب دهرا تحت وطأة الإذاعة والتليفزيون الرسمي، ومن خلالهما أخذ النظام الناصر ييحاول تنميط وتوحيد الذائقة وفرض وتسييد نمط محدد من الغناء والموسيقي والفلكلور رآها وكلاء النظام في الإعلام الذوق الرفيع ذاته، طبعا كان هناك غناء شعبي خارج عن الرقابة في مواقع العمل وفي الموالد والأفراح والمناسبات الاجتماعية المختلفة، ولكنه كان يفتقد لوسيلة للتبادل والانتشار ونقل الخبرات، أقل من الجرامافون.

كانت السينما تتمتع باستقلال نسبي ومع أنها كانت أكثر تأثيرا منه، إلا أنها لم تكن كافية لفرض  ذائقة مختلفة، حتي ظهور الكاسيت مع بداية السبعينيات بما له من خاصية رخص الثمن علاوة علي إمكانية إعادة نسخه لمرات عديدة بدون أن يفقد أيا من قيمته، ومن ثم الانتشار، فشكل منفذا حاسما للذوق المحاصر باستمرار.

 

الذوق الشعبي.

مع بداية الثمانيات كان نظام الحكم قد تخلي عن بقايا هويته القومية، وبدأ يختار لنفسه هوية جديدة تقوم علي أساس خصخصة القطاع العام والاندماج في السوق العالمية ولذلك اضطر للسماح بدرجه ما من الممارسات الديمقراطية وترك هامش أوسع للحريات.

الحياة كلها فكرة في رأس حسن هدهد

ومع دخول التسعينيات كان الفضاء قد فتح تماما وفقد النظام الرغبة بل والقدرة علي فرض أية خطاب أيديولوجي أو أية أنماط جمالية أو ثقافية وفي إطار تلك التطورات التي بدلت وجه الحياة في مصر تماما.

ازداد الاحتياج لهذا النوع من الغناء ازديادا كبيرا، هنا ظهر الجيل الثاني من المغنيين الشعبيين من أمثال شفيقة وعبد الباسط حمودة وحسن الأسمر وشعبان عبد الرحيم وغيرهم.

الآن يمكننا القول إن الإبداع الفني لهذا الجيل من المغنيين الشعبين، مع إنه قد نجح في إنعاش هذا اللون الغنائي،إلا أنه لم تكن له إضافات جمالية كبيرة.

تدور عجلة الحياة دائما تجسيدا لمخطط وحيد، إنه التطور،علي مستوي التكنولوجيا وعلي مستوي المجتمعات علي حد سواء، أصبحت الشبكة العكنبوتية واقعا معاشا ودخل الكمبيوتر معظم البيوت وغزت مقاهيالانترنت كل شوارع المناطق الشعبية وتطورت البرامج الخاصة بالتسجيل والمعالجة الرقمية للصوت تطورا عظيما ومن ثم ظهر جهاز مشغل ملفات الصوت الأم بيثري،الذي انتشر سريعا بسبب ثمنه القليل وكفاءته العالية وحجمه الذيلايتجاوز إصبعا واحدا من أصابع اليد وقدرته علي حمل الآلاف من ملفات الصوت من وإلي الكمبيوتر، وفي نفس الوقت كانت تغيرات اجتماعية عديدة قد بانت نتائجها كازدياد التباين بين الأفراد وازدياد الاختلاف بين طبقات وفئات المجتمع وأصبحت الحياة أكثر خصوصية وبنفس الدرجة أكثر صخبا و ثراء.

أصبح واضحا أنه إذا كانت سبل التطوير قد تقطعت بالاسطوانة المدمجة بظهور الام بيثري، فإن الجيل الثاني من المغنيين الشعبيين قد تمت مزاحمته أيضا بظهور محمود الحسيني ومحمود الليثي وعماد بعرور وسعد الصغير ومنار محمود سعد وأمينة وغيرهم، إنه الجيل الثالث، طبعا هي ليست موازاة تكنولوجية اجتماعية بحتة فالجيل الثالث لكي يمتطي موجة تلك التطورات، لكي يتسني له الظهور أصلا كجيل متمايز، لكي يقدر له أن يكون الجيل الذي انتقل معه الغناء الشعبي من مرحلة البدايات إلي مرحلة الانتشار والتمكن، كان عليه أن يتجاوز ما لم يفلح الجيل الثاني في تجاوزه، أقصد الإطار الإبداعي للأب المؤسس،أقصد سردية عدوية.

السادات- تصوير: همرو مصطفي

سرديات مختلفة

يتمحور عالم عدوية الغنائي حول عده محاور، بكائية الذات، بكائية الزمن، الاعتزاز بالأماكن، غزليات في المحبوبة،  والتحريض علي اللذة.

طبعا الكلام هنا محفوف بالمخاطر، ولايمكن التعاطي مع أغنية ما باعتبارها كلمات فقط، ولكنه إجراء لايخلو من فائدة، وأعتقد أن هناك تباينات فيما بين الأجيال المختلفة علي هذا الصعيد، فبكائية الذات المميزة لعدويه والجيل الثاني مثلا ستختفي لاحقا، سنجد عند عدويهالبخت مال مع الأيام وأنا ساكت،كل اللي حبوا اتنين اتنين وأنا لوحدي مالياش حد،اللي راح راح، وعند عبد الباسط حمودةأنا توهت مني، أما التحريض علي اللذة وإن تواجد بشكل ما عند عدويه،والله ولعب الهوي“… تعالي نشوف الحب دا عملي سكر ولا شطة، أصبح هذا المحور شديد الانتشار في الجيل الثالث، مثلا محمود الحسيني،شارب تلاتة ستلاو”شربت سيجاره تانيه“.

الاعتزاز بالأماكن من ناحية أخري، محور مميز للأغنية الشعبية بشكل عام ولكنه أخذ أشكالا متباينة، عند عدوية جرجا وسوهاج وقنا، كوبري عباس، سيدي إبراهيم والمرسي أبو العباس.

أما عند الأجيال الأحدث فنجد الوراق وإمبابة والمطرية وعين شمس والدخيلة وأبو قير وكلها أماكن شعبية قح، الملمح الذي أراه خاصا بالجيل الرابع، مغنو المهرجانات، ولم يكن له وجود يذكر فيما سبقه من أجيال هو ملمح اعتزاز الفنان بذاته ومنطقته.

مغنو المهرجانات

يتقاسم العمل هنا نوعان من المبدعين، المسئولين عن الموسيقي ويسمون دي جيهات والمغنون أو المؤدين، وعاده مايشترك في العمل الواحد أكثر من ديجي وأكثر من مغني، ولعل هذا هو السبب في تسمية الأغاني هنا بالمهرجانات، من المغنيين الأشهر في هذا اللون الغنائي السادات وعلاء فيفتي وميشو العويل ومن الديجيهات الأكثر شهرة هنا دي جي عمرو حاحا ودي جي فيجو ودي جي فيلو.

يعود أول ظهور لعمرو حاحا علي منتدي أصحاب كول إلي أكتوبر2009 فيمهرجان بالوراق مع محمود رشاد وتبعه الآخرون في الظهور بعد ذلك، طبعا لم يحتفظ هؤلاء المبدعون بلقب دي جي اعتباطا وهذا ما سوف يعيدنا لقصه التكنولوجيا وبالذات فكره اللووب الموسيقي التي تم من خلالها الإطاحة بكل الآلات الموسيقية تماما من فوق المسرح.

في إطار الاقتصاد في تكاليف الحفل، تم التخلي عن فكرة الفرقة الموسيقية وتم الاعتماد علي الوسائط الصوتية الأخري التي كانت قد تطورت كثيرا، من هنا ظهر الديجي، مبدل الاسطوانات، كمتخصص ملم بمعظم الأعمال الموسيقية، وملم أيضا بأجهزة تشغيل الصوت مثل مشغل الاسطوانات والاسطونات المدمجة أو تشغيل الصوت من خلال الكمبيوتر وكذلك أجهزة تلقي الصوت من أكثر من مصدر (المكسر) لدمجه وتوزيعه علي السماعات، في مرحلة تالية تطورت برامج معالجة الصوت وبرامج إنتاج الأصوات الكترونيا (التكنوميوزيك) وهنا ظهرت فكره اللووب.

عمرو حاحا في الاستديو/ بيت السادات - تصوير: عمرو مصطفي

واللووب أو الحلقة في لغة الموسيقي هو تراك أو مسار صوتي مدته تتراوح ما بين واحد وأربعة بارات تقريبا والبار أو المقياس عبارة عن زمن عدد قليل من الضربات، الملمح الأهم في تعريف اللووب هو نجاحه في العمل بدون نشاز إذا ما تم إعادته بدون توقف ليكون تراك صوتي طويل له إيقاع محدد.

بإنتاج عدد كافي من تلك التراكات أو المسارات الصوتية لآلات مختلفة أمكن التخلي عن كل الفرقة الموسيقية، طبعا يتم تجهيز تلك اللووبات مسبقا قبل الظهور علي المسرح، وباستمرار يقوم الفريق بتأليف وعزف لووبات جديدة تناسب كل حالة علي حده، وعند الظهور علي المسرح، يتم تشغيل أو إيقاف التراكات الصوتية وحتي التحكم في إيقاعها مع إيقاع المغني يقول فيجو في أحد مهرجاناته:

المهرجانات بقت موضة والكل بيسجل في الاوضة

بالتأكيد الرسالة واضحة، فالأمر ليس سهلا، والأمر ليس مجرد دي جي، المسألة هي من خلال مجموعة من الشطرات الموسيقية، كيف تعيد ضم تلك الفسيفساء لتدب فيها الروح؟

كيف تجمع ذلك الكولاج لتنتج إيقاعا هادرا؟

قال السادات

عندما أشرت إلي سيجارة كان يدخنها، قال السادات إنه مؤد وليس مغنيا، المقصود هنا طبعا أن حساسية صوت المغني تجاه الإيقاع هي الأهم، كلمات الأغاني، هي الأخري، شهدت ثورة لا تقل عن مثيلاتها في الموسيقي، فلم يعد هناك موضوع للأغنية في أغلب الأحيان حتي أن المهرجانات أصبحت تسمي بأسماء الأماكن أو المناسبات التي ظهرت فيها الكلمات في أحيان كثيرة هي عبارة عن شطرتين أو أربعة بينهم قافية ليتم تغير الموضوع لشطرات جديدة وموضوع آخر،

هذه امثله من مهرجانات مختلفه

الدنيا ملهاش عازه والصحاب في إجازة،يا عم يلا عيش وأنا شارب حشيش،هات ياد المايك وأنا عملت شعري إسبايك،واللي يعجبه يدفع من جيبه،الدنيا ماهيش عافيه والناس بقت فاضيه،حاجتين مالهومش أمان الصحاب و الزمان،يا تعيش راجل يا بلاش عيش،الدنيا ياما بتعلم وجه وقتي وهاتكلم

واحيانا يتم الإستعانة بشطرات من أغاني دارجة، طبعا تشكل تلك الشذرات في النهاية نسقا ما بمستويات متفاوتة من التوفيق، ويبدو لي أن هناك درجة ما من الحرية للمغني في اختيار مايريده، علي حسب مزاجه، وعلي حسب إحساسه بالإيقاع، أما الدي جي من ناحيته، فهو يتدخل ليس فقط من خلال تحكمه في الإيقاع، بل أيضا بصوته من خلال تكرار آخر كلمات المغني بسرعات مختلفة، المُحصلة النهائية هي إنتاج حالة فريدة في كل مرة، حيث يستحيل اعاده إنتاج نفس الحالة بنفس الروح مره اخري بسبب كثره العوامل والأحاسيس المتغيرة دوما.

المناطقية

يبدو لي أن مزيدا من الخبرة ربما سيؤدي لاهتمام اكبر بكلمات الأغاني،هذا من ناحية، ومن ناحية اخري، ألاحظ عدم وجود المرأة حتي الآن داخل هذه الموجه من المغنين، وأخيرا أعتقد أن ملمح اعتزاز الفنان بذاته هنا، علي جدته، إلا أنه يعكس وعيا بسيطا،لا طب ولا جراحه دا الدكتور عمرو حاحا،يا رايحين قلوا للجايين دا حاحا أحلي الموزعين، وهناك العديد من النماذج بالنسبة لكل واحد من الفريق، وعلي اختلاف المجموعات كذلك فكره الاعتزاز بالمكان الشخصي،السلام بلد الكلام،و”عندنا كهرباء باللمس علشان إحنا ملوك عين شمس،بإسم الزاويجيه بلدنا العالميه،الدخلاويه ملوك إسكندرية

وكذلك الاعتزاز المفرط بالمجموعة وكان ثمة تناحر تلمع نذره في الافق،العصابة هاتفلبها خرابة“. للعلم العصابة هي مجموعة دي جي فيجو والسويسي كما تسمي نفسها في إحدي المهرجانات، أما دي جي فيلو والدخلاوية فهم يطلقون علي أنفسهم المافيا والكلام هنا قد ذهب بعيدا،واقفين علي قمة حارة والمافيا هي الإدارة،أول كلامنا يكون بالأدب بعدين نسحبوا سكاكين“.

المتشبهون بالشعبي

بدخول هذه الموجة الأخيرة من المغنين الشعبيين إلي الساحة، يصبح لدينا ثلاثة أنماط من الإنتاج تتواجد معا، لتصبح الساحة أكثر زخما وتنوعا، جيل عبد الباسط حمودة، الأقرب لأحمد عدوية وجيل محمود الحسيني والليثي وهو الجيل المتصدر الآن، أما الجيل الأخير، جيل عمرو حاحا فهو جيل النقلة التكنولوجية الأكبر، جيل التخفف من الكثير من النواحي (الشكلية) إذا صح التعبير.

يغيب عن هذا التصنيف مغنون من أمثال محمد رشدي وحكيم وريكو، حيث أعتقد أن إبداعهم يقع في خانة المتشبه بالشعبي أو الشعبوي، وأظن أن هناك فارقا كبيرا بين أن تكون شعبيا، وان تقرر أن تكون شعبيا، إذ لابد أن هناك شيئا خاصا داخل تلك المناطق والحواري والحتت، داخل تلك البيوت الضيقة المتداخلة المتراصة في تكراريه مضنيه وتلك الشوارع المتشابكة التي لا تنتهي، في كل الأحوال لا تخضع تلك المناطق إلا لآليات الضبط الذاتي، حيث لايوجد هنا لا سيف المعز ولا ذهبه، هنا الرقابة خفيفة والحياة تكاد أن تكون عارية، طبعا يخرج من تلك الأماكن منينتمون تمام لذائقة التيار الرئيسي وكذلكيخرج من هنا من يدركون الحقيقة كاملة.

Share
Tagged , , , , , . Bookmark the permalink.

3 Responses to عبد الحكم سليمان يكتب: أكثر من دى.جى..البهجة وموسيقي‮ ‬المهرجان‮ ‬مستمرة‮.

  1. Anon Ymous says:

    “يبدو لي أن مزيدا من الخبرة ربما سيؤدي لاهتمام اكبر بكلمات الأغاني”، يبدو لي أنه أحه. لو الكلام مش ع المستوى ليه بيكتب عنه، وليه ميسمعش مواويل مثلاً، أو الست أم كلثوم بتاعة الكلام الخبرة.

  2. ماذا بعد اللووبات ؟
    تحليل رائع، ومجهود تستحق التحيه عليه.
    لكن لاحظت إنك رافض تفتح أبواب جديدة للمزيكا يا ناجي، في رأي تلك “المهرجانات” وما شابه ليس إمتدادا لأحد بل هو صنيعة شريحة معينة، تعبر عن حالة.. مثل أغلب الموسيقي ومرحل تطورها، كالفلامنكو والجاز والبوب.. فكلها نتيجة بيئات مختلفة وإنتشرت مع مرور الوقت بكثافة دون وسط تكنولوجي غير إسطوانة الجرامافون، خرجت وإنتشرت لأنها تدرك الحقيقة كاملة..
    لاحظ أيضا أن هناك إشارات لإجتياح هذا الجيل لجيل ما قبله، والذي في وجهة نظري الوحيد الذي تميز من الأجيال السابقة “من بداية وعبد الباسط مرورا بحكيم إلي الحسيني، والذي أعلم تماما أن من الظلم مساواتهم”، وذلك واضح في أغنية “سوق البنات” لمحمود الليثي الذي بدأ يستعين بأجزاء من عمرو حاحا وفيجو.
    هذا بالإضافة إلي ما أشرت إليه من حيث إستحالة إعاده إنتاج نفس الحالة بنفس الروح مره أخري بسبب كثره العوامل والأحاسيس المتغيرة دوما، وذلك سوف يجلب تشوق وإثارة أكثر لدي الجماهير التي ترغب دائما في التحديث.
    المرأة دائما كسولة الإبداع ولنا في “الأدب النسائي” عبره، رغم أن العالم المحيط بالمرأة يؤهلها إلي خلق إبداع بلا حدود، فإكتفت بالإندماج في السمع و “هز الوسط” ولكن من الممكن أن نتفاجأ في مراحل قادمة بتجارب “للووباتية”. ;)

  3. نهى says:

    مصر فى مهب الريح

    فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

    لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى) بالرابط التالى
    http://www.ouregypt.us

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>